Subscribe:

add

1

موقع اخبار مصر فيديوهات video hot

الثلاثاء، 18 سبتمبر 2012

زكريا بطرس وعلاقتة بالفيلم المسيء


بصمات القس زكريا بطرس واضحة في الفيلم المسيء 
 
لوس أنجلوس تايمز: بصمات القس زكريا  بطرس  واضحة في الفيلم المسيء
اتهمت صحيفة لوس أنجلوس تايمز القس القبطي المتطرف زكريا  بطرس  حنين بأنه المسؤول الأول عن الفيلم المسيء للرسول، وتوصلت الصحيفة عبر تحقيق استقصائي إلى أن كل صناع الفيلم من أتباع القس زكريا  بطرس  والمؤمنين بأفكاره، بينما نفى بطرس، في أول ظهور تليفزيوني له بعد الاحتجاجات على الفيلم، علاقته بالفيلم، ونفى، خلال حلقة "معرفة الحق" يوم الجمعة الماضية على قناة "الفادي" المملوكة له، أن يكون قد قام بتأليف أو إنتاج الفيلم، لكنه اعتبره عملا فنيا، وقال إن هدف المسلمين من الاعتراض على الفيلم رغم تفاهته هو إغلاق الباب أمام صنع أي أفلام جادة وموضوعية تنتقد الإسلام.

وخلال الحلقة، التي قام بتقديمها بنفسه، دافع زكريا 
بطرس  عن الفيلم وصناعه، وقال إن كل معلومات الفيلم موثقة وسيكون الرفض مصير أية دعوى قانونية ترفع من أية جهة ضد الفيلم وصناعه، وحتى الرئيس الأمريكي لا يستطيع تجاوز قوانين حرية التعبير في الولايات المتحدة، وأضاف أن كل ما تم تقديمه في الفيلم قد حدث ويحدث واقعا، مثل اضطهاد المسيحيين وحرق ممتلكاتهم وتواطؤ الشرطة وعدم دفاعها عنهم.

لكن لوس أنجلوس تايمز تقول في تحقيقها إن "أحدا لم يتهم القس، الذى يعيش في مدينة "هنتنجتون بيتش"، بوجود علاقة بينه وبين الفيلم، لكن آراءه وكلماته طاغية على كل تفاصيل العمل، كما أن صناع الفيلم الثلاثة من تلاميذه والمعجبين به، فستيف كلاين، مستشار الفيلم، وهو مسيحي متشدد، وأشرف على كتابة السيناريو، سبق أن امتدح زكريا بطرس ووصفه بـ"الصديق المقرب"، ونيكولا باسيلى نيكولا، المنتج، تحدث علنا عن إعجابه الشديد ببطرس عندما كان يقضى عقوبة بالسجن، الذى خرج منه قبيل تصوير الفيلم في أغسطس 2011".

وقالت الصحيفة إنها لم تتمكن من الاتصال بزكريا 
بطرس  ، لكن ابنه بنيامين أكد لها "إنه لا يستطيع الكشف عن مكانه لأن حياته في خطر"، نافيا أية علاقة لوالده بالفيلم.

وكان زكريا 
بطرس  قد دافع عن الفيلم في أحد برامجه على قناته الفضائية، منتقدا رد الفعل العنيف للمسلمين، زاعما أن آيات القران وأحاديث الرسول تثبت صدق ما جاء به، وأن الفيلم تجميع لكل ما قاله في الماضي عن التعاليم الإسلامية في القرآن.

وقالت الصحيفة إن 
بطرس  كان على مدى عقود من بين أكثر القساوسة المعروفين بعدائهم للإسلام في العالم، فقد تم اعتقاله عدة مرات لمحاولته تنصير مسلمين، وتم إبعاده عن مصر في التسعينات مقابل الإفراج المبكر عنه، ثم هرب إلى أستراليا، حيث عمل قسيسا "راعي أبرشية" هناك، لكنه دخل في نزاع مع البابا شنودة فيما يتعلق بسلطاته المطلقة، وبدأ في الظهور على شبكة الإنترنت ثم شاشات الفضائيات، التي أوصلته إلى جميع أنحاء العالم، مدعيا أن الاسلام هو "دين الضلال" وأن الرسول "كان سيء الأخلاق"، ما أثار حكومات دول مثل مصر وإيران والسعودية، وعرض تنظيم القاعدة 60 مليون دولار لمن يقتله.
القس بطرس هرب من مصر بسبب نشاطه التبشيري.. والقاعدة عرضت 60 مليون دولار لمن يقتله
وانتقل  بطرس  في بداية العقد الماضي إلى مقاطعة أورانج بالولايات المتحدة، حيث اشترى بعض العقارات وقدم مئات الحلقات على فضائية "الحياة القبطية"، قبل أن يُلغى برنامجه، لكنه بعد عام أطلق قناته الخاصة "الفادي" في ويستمنستر.

وتضيف الصحيفة أن آراء ومواقف 
بطرس  تتناقض تماما مع مواقف القيادات القبطية في مصر، التي أدانت الفيلم. وتؤكد الصحيفة أن ستيف كلاين، أحد صناع الفيلم، وناشط إنجيلي مسيحي متعصب له تاريخ طويل من العداء للمسلمين، والذي كتب عام 2010 كتابا بعنوان "هل يتوافق الإسلام مع الدستور"، أشاد فيه بآراء زكريا بطرس واعتبره "صديقه الحميم"، كما صدرت تصاريح الفيلم باسم منظمة لا تهدف للربح تدعى منظمة "يسوع"، يديرها شخص يدعى جوزيف نصرالله، وهو مسيحي مصري كرس نفسه في السنوات الأخيرة لانتقاد الإسلام.

وظل نيكولا باسيلي ونصرالله مختبئين منذ بدء الاحتجاجات، ثم اقتادت شرطة مقاطعة لوس أنجلوس نيكولا من منزله وأفرجت عنه بعد ساعات، وقالت متحدثة باسم وزارة العدل الأمريكية إن مسؤولين أمريكيين يبحثون اتهام نيكولا، المدان بتهمة الاحتيال على أحد البنوك في 2009، بانتهاك شروط إطلاق سراحه.

وتوصل صحفيو لوس أنجلوس تايمز لطبيب مصري زامل نيكولا في السجن، وأكد لهم أن نيكولا كان من "مريدي القس زكريا 
بطرس  ، واعتاد جلب المتنصرين من الإسلام إليه"، وأضاف الطبيب المصري، الذى رفض الكشف عن اسمه، أن زنزانة نيكولا كانت مكدسة بالكتب العربية التي تتحدث عن الإسلام، وأنه كان يحمل معه نسخة من المصحف المفسر وهو يتجول داخل السجن، ويستشهد بآيات القرآن لمهاجمة الإسلام.

                   نقلا عن الوطن
 

0 التعليقات:

إرسال تعليق