Subscribe:

add

1

موقع اخبار مصر فيديوهات video hot

السبت، 13 أكتوبر 2012

علاقة مبارك بخطط التنصير

  ضعف نظام مبارك فى مواجهة عمليات التنصير الداخلية





انفراد :أخطر التفاصيل عن علاقة مبارك بخطط التنصير

- يتم عقد دروس كل خميس وجمعة للمرتدين فى كنيسة قصر الدوبارة حيث يكون كل الحاضرين بأسماء مسيحية بحيث لا يتم رصدهم أمنيًا
- الكنيسة الإنجيلية بالإسعاف مركز لتداول الكتب التنصيرية بأسعار بخسة وبالمخالفة للقانون حيث يلزم أن تكون الدعوة المسيحية داخل أسوار الكنيسة
- إحدى خادمات شنودة نفسه كانت مسلمة ارتدت عن الإسلام وتزوجت من مسيحى ولها طفلان ثم عادت للإسلام ثانية بعدما رأت أمورًا صادمة
- قمت بتحريك دعوى ضد نجلاء الإمام لسفالتها على الذات الإلهية وأقسم لى مدير نيابة أمن الدولة ليقطعن دابر هذه الفتاة لبشاعة ما ذكرته عن الذات الإلهية وعن نبينا
- كانت مقاومة نظام مبارك لعمليات التنصير التى تقوم بها الكنيسة الأرثوذكسية هزيلة للغاية وكان شنودة حائطًا صلدًا أمام هذه المقاومة الهزيلة من الدولة

تمثل محاولات التنصير الدءوب التى تقوم بها بعض الجهات الكنسية الداخلية والخارجية بؤرة توتر طائفية يجب أن تعالج فى إطار من التفاهم بين جميع الأطراف ضمانة لأمن وسلامة المجتمع وعافيته فلم يثبت أن مؤسسات الدعوة الرسمية كالأزهر والأوقاف قد أنشأت إدارات مختصة بدعوة مسيحيى مصر للدخول فى الإسلام ولم يرصد فى سبيل ذلك ملايين الجنيهات بل إن كل الداخلين فى الإسلام إنما جاءوا طواعية .
ومن هنا كان لقاء المصريون بالدكتور عادل عبد الموجود أحد الذين عملوا فى مواجهة عمليات التنصير لسنوات طويلة لفتح هذا الجرح المتقيح رغبة فى تنظيفه خاصة ونحن نبنى لمصر الجديدة المتعافية من كل صور التوتر الطائفى التى اصطنعها النظام السابق.
وفى هذا الحوار يضعنا د. عبد الموجود أمام أهم البؤر التنصيرية الموجودة فى مصر ويطلعنا على أهم الوسائل التى تستخدم فى عمليات التنصير ويفجر مفاجأة ضخمة بكشفه عن ضعف نظام مبارك فى مواجهة عمليات التنصير الداخلية .
والآن إلى الحوار........
* بداية هل لنا أن نتعرف – من خلال متابعتك واستقصائك – على أشهر الكنائس التى لها دور فى مخططات ومؤامرات التنصير التى تجرى على أرض مصر؟
ربما يسوء كل مسلم غيور على دينه وعلى هوية مصر الإسلامية أن أقرر لك أن جميع الكنائس فى مصر مشتركة فى مؤامرات التنصير ولكن بدرجات متفاوتة، وأقصد بجميع الكنائس: جميعها من كل المذاهب المسيحية وليس الكنيسة الأرثوذكسية وحدها.
وقد يزيد الصورة قتامة وسوءًا أن يعرف القراء ما كان يسبغه النظام المقبور من حماية على هذه الكنائس إزاء ما يقوم به رعاتها وكوادرها التنصيرية من عمليات التنصير، حتى وصل الأمر إلى إنشاء ما يشبه الخلايا التنظيمية داخل الكنائس، والتى يمثل التنصير محور نشاطها، وكان من أساليب هذه التنظيمات داخل الكنائس أسلوب الأسماء المستعارة فى شكل تنظيمى أشبه بالخلايا العنقودية حتى لا يسهل تتبعهم أمنيًّا، بل لا يسهل معرفة كل منهم بالآخر إلا فى أضيق النطاقات.
هذه – مع بالغ الأسف – بعض حقائق الواقع التى لا يكفى إزاءها مجرد الاستنكار، بل ينبغى التعامل معها وفقًا لما يمليه الواجب الدينى والواجب الوطنى – فى حماية السلام الاجتماعى – معًا.
* قلت إن جميع الكنائس مشتركة فى مؤامرات التنصير ولكن بدرجات متفاوتة فهل تطلعنا على أشد هذه الأيدى "الكنائس" تلوثًا وخطرًا فى هذا السياق؟
* قد يستغرب القارئ حين يعلم أن الكنيسة التى تلعب الدور الأكبر والأخطر فى مؤامرات التنصير، والتى قطعت فيه الشوط الأكبر؛ هى الكنيسة الإنجيلية، إذ تمثل هى – وليس الكنيسة الأرثوذكسية – معقل التنصير فى مصر، ثم تليها فى الخطر واتساع النشاط الكنيسة الأرثوذكسية.
* إذن فما ملامح هذا الدور وهذه المؤامرة التى تقوم بها الكنيسة الإنجيلية على هذا النحو؟
تلعب الكنيسة الإنجيلية فى مصر دورًا كبيرًا فى التنصير، وقد قطعت شوطًا كبيرًا فيه؛ بما تتلقاه من الدعم المالى المباشر من الإرساليات والمؤسسات التنصيرية العالمية، وأصبحت هى المسئولة والراعية لإرسال المنصرين فى الوطن العربى كله
وفى معقل التنصير فى مصر (كنيسة قصر الدوبارة) يتم عقد دروس كل خميس وجمعة للمرتدين، حيث يكون كل الحاضرين بأسماء مسيحية بحيث لا يتم رصدهم أمنيا.
وفى عام 2007م، كان المنصر راعى كنيسة قصر الدوبارة الإنجيلية ذات النشاط التنصيرى الملحوظ، قد تقدم بطلب وبخط يده إلى محافظ البحيرة آنذاك لبناء ما يعرف بـ (بيت الوادي) فى وادى النطرون، تلك المنطقة النائية المعزولة نسبيًّا بصحراء مصر الغربية. وكانت هذه الخطوة لبناء هذا البيت المشبوه بتمويل ورعاية ودعم من أمريكا رأس شيطان التنصير فى مصر والمنطقة العربية، والذى يمثل الغرب الأوروبى المسيحى بقية جسده الأفعواني، بهيئاته الرسمية والأهلية المدعومة بأموال وتشجيع بل وتخطيط الكنائس الأوروبية.
وقد أقام القس سامح موريس بيت الوادى هذا بالفعل على مساحة 130 فدانًا يركض فيها الفارس حتى يسقط جواده إعياءً، ثم أقام ضمنه -بما يلائم دوره الذى بناه لأجله- فندقًا من خمسة طوابق، ومطاعم وفيلات وكنيسة ومساحات خضراء وملاعب. بالإضافة إلى (مركز الحرية لعلاج الإدمان) الذى يشرف عليه الطبيب النفسى والقيادى التنصيرى إيهاب الخراط.
ومنذ إنشائه ذلك الوكر التنصيرى المشبوه لم يضع حاضن التنصير سامح موريس الوقت سدى، بل انطلق فى برامجه وحملاته ومخططاته التنصيرية المعدة له من قبل كبريات جمعيات ومؤسسات التنصير الأوروبية، فكان يقوم بدعوة أطفال كثير من المدارس، مثل مدرسة الكرمة، والمدرسة البريطانية، والمدرسة الكندية، ومدرسة الواحة بالمعادى، ومدارس الإيه بى سى الأمريكية، وغيرها من المدارس، ولا ينسى دعوة شباب الجامعة الأمريكية، وجامعة مصر الدولية، والذى يقوم له بالتنسيق فى هذه الدعوات، وتنظيم برامج إقامة هؤلاء الأطفال فى بيت الوادى هو ابنه نادر سامح موريس.
ثم هناك الكنيسة الإنجيلية بالإسعاف ويدير هذه الكنيسة القس فرنسيس، وأسوار هذه الكنيسة مطلة على الطريق العام، وتعد مركزا لتداول الكتب التنصيرية بأسعار بخسة وبالمخالفة للقانون حيث يلزم أن تكون الدعوة المسيحية داخل أسوار الكنيسة، ومع كل ذلك يبيعون للمارة الكتب زهيدة الأثمان، ثم يرفقون مع كل كتاب رقم الهاتف وطريقة المراسلة، ويتم الرد عليهم من جماعة متخصصين فى التنصير، ثم يعقدون اللقاءات المستمرة بمعرفة منصرين أجانب داخل الكنيسة.
* وماذا عن كبرى كنائس الشرق: الكنيسة الأرثوذكسية؛ هل لها دور فى مخططات التنصير التى تحدث عنها ؟
من الصعب الحديث عن مؤامرات ومخططات التنصير من غير تصور دور كبير للكنيسة الأرثوذكسية فى هذا الشأن، خاصة فى الحقبة (الشنودية) الممتلئة بالتوترات الطائفية المقيتة التى كانت تهدد نسيج الوطن، وبالنظر إلى استقوائه بالغرب المسيحى وبأقباط المهجر على مؤسسات الدولة حتى مؤسسة الرئاسة نفسها، وأيضًا استقوائه بكونه راعى الشريحة المسيحية الأكبر بين مسيحيى مصر، وكذلك بالنظر إلى أنهار الأموال التى تتدفق على الكنيسة ولا تخضع لرقابة الدولة من حيث مصادرها وأوجه إنفاقها، فكان جزء كبير من أوجه هذا الإنفاق يتم فى هذا النشاط التنصيرى.
ولقد استطاع دعاة التنصير من هذه الكنيسة إقامة المؤسسات والدور التى تنفذ العمليات التنصيرية المتدرجة؛ طمعًا فى الوصول إلى تحقيق أهدافهم من التنصير فى مصر، ووقف الغرب بكل ما يملك وراء حركات التنصير وتحويل المسلمين من دين محمد إلى دين المسيح.
ولكى يتم تنفيذ هذا المخطط فقد قام الدعاة إلى النصرانية فى مصر بإعداد المقر البابوى الملحق بكنيسة مار جرجس بكوتسيكا – طرة – ليكون مركزًا ذا أهمية فى تدريب القساوسة الأفارقة وتأهيلهم للقيام بالمهام والحركات التنصيرية فى مصر وإفريقيا.
والذى ساعد الكنيسة على أداء هذه المهام صلة الكنيسة بالدوائر الغربية وبسفاراتها بمصر، وبمجرد إظهار كارت ممهورًا بإمضاء أبيهم بطرس السكرتير الأول للبابا أو الأنبا موسى أسقف الشباب أو القس مرقص قس شبرا الخيمة؛ ينال حامل الكارت العناية اللازمة. وتحضرنى فى هذا المقام زوجة ضابط شرطة كبير تم تنصيرها وأخته وسافرتا بمعونة وحماية من إحدى الدوائر التنصيرية فى الكنيسة الأرثوذكسية.
وكان يتم التنصير داخل الكنيسة الأرثوذكسية فى مصر عن طريق الشات والماسنجر، وغالب القساوسة يدخلون تحت أسماء مستعارة مثل:
سمعان الخراز ونائبه بطرس، ومكارى يونان، وميتياس نصر، وغيرهم، وكثير من الأسماء التى يمكن بسهولة كشفها إذا ما صدقت النيات والعزائم عند رجال الأمن الوطنى وذلك لغاية وطنية نبيلة هى فضح هؤلاء حفاظًا على السلام الاجتماعي.
وقد تم تنصير بنت لواء سابق نصرها ميخائيل راعى الكنيسة الأرثوذكسية الذى كان يقيم فى منطقة أحمد حلمى ويخدم فى الكاتدرائية.
ويحضرنى أيضا أن إحدى خادمات شنودة نفسه كانت مسلمة ارتدت عن الإسلام وتزوجت من مسيحى ولها طفلان، وكانت تدير المعرض الثقافى الفنى للكاتدرائية وكانت تجلس عند الراهبات فى دير برسوم العريان
ومن دهاء شنودة فى هذا الموضوع أنه كان يتغافل عنه كمن يتجاهل معرفته بمن تخدمه ولا يجعل نفسه أول يد تمد حتى إذا سئل عن ذلك تجاهل الموقف وكأنه لم يعلم شيئًا مع أنه هو أبو التنصير.
وبفضل الله عز وجل لما رأت هذه المرأة كثيرا من الأمور الصادمة لها قررت ترك أولادها والعودة إلى إسلامها مرة أخرى.
وأشير هنا بكثير من التفاؤل أن تنامى حركة التيار الإسلامى أدى إلى تراجع دور المنظمات التنصيرية فى تنفيذ مخططاتها التنصيرية وتعويقها ولو نسبيًّا وبالقدر الذى يعوزه المزيد والمزيد.
* وماذا عن أبرز وسائل مخططات ومؤامرات التنصير؟
إن الوسيلة القديمة المتجددة، فى هذا الشأن هى وسيلة المال، واستغلال فاقة بعض الضحايا ممن يسأل عنهم أمام الله سبحانه مبارك المخلوع ونظام عصابته الفاسد المقبور، وهذه الوسيلة تقودنا إلى الحديث عن حتمية الالتفات إلى ملف العدالة الاجتماعية من ضمن ملفات كثيرة لبناء مصر ما بعد الثورة.
وتقودنا أيضًا إلى تركيز النظر والفكر فى أن معظم ضحايا مؤامرات التنصير لا يخرجون عن أحد نمطين اجتماعيين، أولهما هو الفقير المدقع الذى يكاد يلجئه الفقر إلى بيع أطفاله لا ليقتات هو بثمن بيعهم، بل ليجد أطفاله أنفسهم من يقيتهم. وثانيهما هو الذى لا يتعدى إسلامه بطاقته الشخصية فلا يعرف عن الإسلام شيئًا، وذلك الأمر نفسه هو أحد ملامح مخططات التغريب وسلخ الهوية وهو ملف متواز مع ملف التنصير، وهو عميق الحذور ومتشعب الأذرع الشيطانية.
أما بقية الوسائل الأخرى الكثيرة بعد وسيلة الإغراء المادى – ولتعزيزها وتدعيمها وعدم ترك مساحة من مراجعة الضحية نفسه - فتتمثل فى ارتقاء خبث خلايا التنصير للإمساك بقياد الضحية تمامًا حيث يقومون بتزويج بعضهم والإمعان فى الإغداق عليه وعلى أطفاله، وأيضًا توفير عمل ذى عائد مغرٍ، وذلك مثال ما حدث مع محمد عبده حجازى ونجلاء الإمام.
وبالمناسبة فقد قمت بتحريك دعوى ضد نجلاء الإمام لسفالتها على الذات الإلهية وأقسم لى مدير نيابة أمن الدولة ليقطعن دابر هذه الفتاة لبشاعة ما ذكرته عن الذات الإلهية وعن نبينا  لكن للأسف جاء إليه التوجيه من أسياده أن أغلق هذا الملف وكن من الصابرين.
ومن أهم الدول التى تصدر إلينا هذه السموم منظمات التنصير فى ألمانيا والبرازيل وأمريكا وهولندا، ويكلف أعضاؤها أن يعيشوا فى مناطق آهلة بالسكان ومتواضعة ماديًّا حتى يختلطوا بالسكان ويسهل التأثير فيهم.
ولعل من أخطر الأشياء على مصر الكنيسة الأسقفية التى تتبع كنتربرى الكنيسة الأم بإنجلترا، فقد أنشأت مركزا لتعليم اللغات فى وسط البلد والمعادي، ويدفع فيه تيارات تنصيرية لاستقطاب الشباب والطلبة للتنصير نظير تعليم اللغة بمقابل زهيد.
والأخطر والأدهى والأمر من ذلك إنشاؤهم مدرسة داخل الكنيسة الأسقفية بمصر القديمة لاستقطاب الأطفال المسلمين ذوى الاحتياجات الخاصة وتربيتهم وتعليمهم والإنفاق عليهم، والذى يتولى تعليمهم قسيس متزوج من سيدة لبنانية مسلمة، وقد تم بالفعل رصد حالات كثيرة نصرت.
وهناك نموذج فج اسمه الأنبا بطرس سكرتير البابا حيث استولى على أرض مملوكة للقوات المسلحة وضغط على المشير طنطاوى من خلال النظام السابق المتمثل فى جمال وعلاء لا حفظهم الله وقام بتحويلها إلى دير، وجعل جزءا من مخصصات الدير مدرسة تحت مسمى المدرسة الأمريكية، يشترط فيها عدم تعليم أى مناهج تحتوى على آيات قرآنية، وهى غير خاضعة لإشراف وزارة التعليم، ولأن سطوة الكنيسة ومنصب البابا كانا أعلى من سلطة الدولة؛ فالشهادة كانت تعتمد من شنودة وفقط .
* وإزاء هذا المخطط الشيطانى؛ فهل كانت الدولة غافلة أو متغافلة، أم كان لهذا الشأن أبعاد أخرى؟
الحقيقة أنه ما من شك أن الدولة كان لها شىء من مقاومة هذا الغزو الفاجر، وذلك فيما يخص عمليات التنصير الوافدة من الخارج، وأيضًا التى كانت تتم بمساعى ومؤامرات الكنيسة الإنجيلية فى مصر.
ولكن كان حال نظام مبارك فى هذا الشأن كمن (لم يقدر على الحمار فقدر على البرذعة) حيث كانت مقاومته لعمليات التنصير التى تقوم بها الكنيسة الأرثوذكسية هزيلة للغاية، وكان شنودة حائطًا صلدًا أمام هذه المقاومة الهزيلة من الدولة، وكان يحمى القائمين على التنصير أفرادًا ومؤسسات، وبلغ به التحدى السافر أن كانت إحدى خادماته مرتدة عن الإسلام وكانت تظهر معه فى كثير من جلساته.
* وماذا عن موقفهم من المشهر إسلامهم؟
هذا محور كبير ومعقد، ولكن بالإمكان إيجاز بعض ملامحه فيما يلى:
حيث شكلت الكنيسة المصرية لجنة النصح والإرشاد مدعمة بعناصر تقوم بخطف المشهر إسلامهم بالطريق العام وحقنهم بحقن مخدرة وإيداعهم بدير الأنبا إبرام بالفيوم أو الدير الخاص بالأنبا بيشوى بالدقهلية أو أديرة وادى النطرون.
والمتخصص فى الإنفاق على تلك اللجنة الأنبا أرميا سكرتير البابا والقس انسطاطس بسكرتارية البابا.
وبالفعل تم اختطاف حالات فى جميع المحافظات.
وعندما أسلمت أخت رئيس محكمة شهير تعدوا على أمين شرطة فى قسم السلام وتم اختطاف البنت، وبالمناسبة كانت أول قضية خلع نظرت أمام هذا القاضى ورفض الخلع، وتم تصعيد هذا الموضوع وتدخل فيه شنودة نفسه ورئاسة الجمهورية التى دائما كانت تسلم للكنيسة من يريد الإسلام.
والآن يضغطون على رئاسة الجمهورية لإرجاع جلسات النصح مرة أخرى وذلك لممارسة الخطف، مع أنهم هم الذين كانوا فى العهد السابق قد طلبوا إلغاء هذه الجلسات لأنهم لم يفلحوا فى رد من خرج منهم والأمثلة فى ذلك كثيرة جدا.
وفى جلسات النصح تتم الإساءة للإسلام بكل جبروت وقسوة وقلب للحقائق.
وتحضرنى قضية السيدة وفاء قسطنطين التى أعلنت إسلامها وكانت آخر كلماتها المشهورة أن غاية المسلمة أن تستشهد فى سبيل الله هذه السيدة قد صحبها أرميا سكرتير البابا وابن أخيه بطرس جيد ابن شقيق البابا راعى كنيسة العذراء بالزيتون، وقام أرميا بتعذيبها فى الدير وأذاقها الوبال، وبطرس هذا قام بتعذيبها فى الفيلا، ثم سلمت على غير رغبة منها وفى هذه الأثناء قمت بكتابة مذكرة شارحة لهذا الموضوع وأبنت فيها أن حسنى مبارك بتسليمه وفاء قسطنطين مرتد عن الإسلام، وهى تقع فى خمس عشرة ورقة، وتم تسليم هذه المذكرة الإيضاحية لبيان حكم الشرع لأمن الدولة أنذاك.
ويحضرنى أيضًا قضية بعض من يشتغل بالحقل الدينى ومعه تصريح خطابة يقطن بالعباسية؛ حيث زاره المنصر جلال دوس وكان حال هذا الرجل ماديا وصحيا فى غاية التدهور، ثم عرض عليه فكرة التنصير، فسايره الرجل لأجل مرضه، وأعطى له جلال دوس أموالا طائلة ثم فى النهاية كانت حسرة عليه.
وقد باءت كل محاولات المدعو جلال دوس الذى من جراءته أن دعى رئيس الجمهورية لاعتناق مذهبه التنصيرى وتنصير شباب المسلمين بفشل ذريع ألجأه إلى أن يجر أذيال الخيبة ويلزم ملفًا آخر من ملفات الفتنة غير ملف التنصير. وتحضرنى هنا حالة محام فقير أغروه بالمال وبغير المال من وسائل الإغراء، وكاد أن يقع فى حبالهم لولا حفظ الله له، فكان ما أنفقوه عليه من أموال حسرة عليهم. وكان من أخطر بؤر التنصير التى يتخذها جلال دوس وكرًا لأفاعى التنصير فى روكسى ومساكن شيراتون. كما كان جلال دوس هذا متزوجًا من فرنسية لها نشاط كبير فى التنصير وقد قامت بتنصير بعض الشباب فى المنيا وفى مصر، ثم شاء العلى القدير أن اصطدمت بها فى قضية شهيرة حتى قال القضاء كلمته فيها حيث صدر لصالحى ضدها حكم بالحبس ولا زالت هاربة.
والمدعو جلال دوس هذا قد طبع مليون نسخة من الإنجيل وأرسلها إلى العراق على رأس كل دبابة من دبابات الغزو الأمريكي.
كما دعا حسنى مبارك مرارًا وتكرارًا لاعتقاده معتنقه، وطلب منه أمنيا أن يكف عن ذلك، فرد عليهم ساخرا بالنفى ((أنا أتبع تعاليم الإنجيل ولا يستطيع أحد أن يوقفني)) بينما لو كان شيخا مسلمًا لسحلوه هو ومن يقف بجواره.
* والآن وفى فجر الثورة المصرية، حيث أفصحت مصر – فى كل انتخاباتها فيما بعد الثورة – عن هواها وهويتها الإسلامية؛ ما رؤيتك لهذه القضية بالغة الخطورة، وذلك من جهتين: علو مد الحركة الإسلامية، ومؤامرات التنصير ومخططاته؟
لا جدال أن انقشاع غمة اللعين مبارك ونظامه الذى ضرب بفساده فى كل مناحى الحياة فى مصر الإسلامية، وأخصها ذلك التهاون المشين حيال الهجمات التنصيرية ومؤامراتها المسعورة الدءوبة التى كانت تتم جهارًا نهارًا؛ لا شك أن زوال هذا العصر الفاسد إلى غير رجعة بإذن الله هو كفيل وحده بإنبات وبناء سواعد فتية وعقول يقظة تقف لهذه المؤامرات الدنيئة بالمرصاد. فإذا ما أضفنا إلى ذلك اتضاح الصوت الإسلامى وقد كان مكبوبًا طيلة ذلك العهد الغابر تحت سطوة أجهزة القمع فى دولة مبارك البوليسية، لا شك أن هذا الصوت الناصع قادر بإذن الله على إيصال رسالة الحق وبيان أجلى الحقائق الكونية التى تشهد للإسلام بأنه هو الدين الحق.
وبالفعل فقد شلَّتْ وعوّقتْ الثورة الظافرة هذا المخطط القذر الذى كان يسير باندفاع عاتٍ، حتى لقد أوشك القائمون عليه على إنشاء كنيسة خاصة للمرتدين، وكان من رءوس هذه الكنيسة المدعو مكارى، الذى كان يقوم بتزويج هؤلاء المرتدين.
نقلا عن


0 التعليقات:

إرسال تعليق